يييييييي

الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

المستقبل البترولى وظائف شركات البترول



البترول

تبدو مسألة انتاج النفط الصخري وتداعياته على راس قائمة اولويات السعودية اكبر مصدر في منظمة الدول المصدرة للنفط التي تجتمع الخميس في فيينا لبحث امكانية خفض الانتاج من اجل وقف تراجع الاسعار.


وبحسب المحللين، فان السعودية ستسر بان تتأذى الدول المنتجة للنفط الصخري وحتى بعض دول اوبك ايضا، من تراجع الاسعار وهي ستواجه الضغوط من اجل خفض الانتاج لدعم الاسعار.


وانخفض سعر برميل الخام من اكثر من عتبة المئة دولار الى ما دون عتبة الثمانين دولارا خلال الاشهر الاخيرة.


وقال المحلل الاقتصادي السعودي عبد الوهاب ابو داهش لوكالة فرانس برس ان “السعودية ستحاول ان تطلق رصاصة الرحمة على منافسيها الذين ينتجون النفط الصخري”.


وبحسب هذا المحلل ومحللين آخرين، فان السعودية القوية ماليا يمكنها ان تتحمل تداعيات انخفاض الاسعار “لسنتين او ثلاث سنوات”.


وتراجعت اسعار الخام الى ادنى مستويات لها منذ اربع سنوات خصوصا بسبب انخفاض الطلب في اقتصاد عالمي لا ينمو بشكل كاف، وبسبب ارتفاع الانتاج من النفط الصخري ومن مصادر غير تقليدية اخرى.


وبالرغم من قدرة السعودية ومعها الكويت والامارات وقطر على تحمل فاتورة اي خفض للانتاج، الا انها لن تقوم بخفض انتاجها بحسب الخبير فهد التركي من مؤسسة جدوى للاستثمار، وذلك “لانها ستخسر حصتها من السوق”.


وبحسب احصائيات اميركية رسمية، فقد انخفضت الصادرات النفطية السعودية الى الولايات المتحدة بنسبة 30 بالمئة من 1,25 مليون برميل يوميا في تموز/يوليو الى حوالى 900 الف برميل في اب/اغسطس، وان كانت المملكة تبقى ثاني مورد للنفط بالنسبة الى الولايات المتحدة بعد كندا.


وبحسب دراسة نشرها مصرف “كومرزبنك”، فان السعودية تريد ان “تركز اكثر على حماية حصتها في السوق الاميركية” امام تنامي انتاج النفط الصخري.


وخفضت المملكة سعر نفطها المصدر الى الولايات المتحدة ما اسفر عن تراجع بمقدار دولارين في اسعار النفط العالمية، وقامت في الوقت نفسه برفع سعر نفطها المصدر الى آسيا والى مناطق اخرى.


وانتجت اوبك في تشرين الاول/اكتوبر 30,6 مليون برميل يوميا متخطية سقف الانتاج المحدد ب30 مليون برميل يوميا.


وتنمتج السعودية وحدها 9,6 مليون برميل يوميا بحسب احصاءات اوبك.


وقال التركي “ان المستفيدين الوحيدين من خفض العرض هم منتجو النفط الصخري الذين يخسرون حاليا الكثير من المال مع انخفاض اسعار الخام”.


وسمحت الابتكارات التقنية بتعزيز انتاج النفط الصخري بشكل كبير في اميركا الشمالية، وقد ارتفع الانتاج النفطي الاميركي بفضل ذلك بنسبة 40% منذ العام 2006، الا ان كلفة انتاج النفط الصخري هي اكبر بثلاثة او اربعة اضعاف كلفة انتاج النفط في الشرق الاوسط.


وقال التركي انه اذا ما انخفضت الاسعار الى 70 دولارا للبرميل، “فسيعاد النظر في قدرة منتجي النفط الصخري على الاستمرار”.


وبحسب هذا الخبير، فان السعودية ليست مضطرة الى اجراء خفض كبير في انتاجها، اذ ان استمرار تراجع الاسعار سيدفع منتجي النفط الصخري الى الخروج من السوق ما سيؤدي الى انخفاض الفائض في العرض وبالتالي ارتفاع الاسعار مجددا.


وقال التركي ان “السعودية مرتاحة مع هذا الوضع”.


وقالت دراسة نشرتها مؤسسة “كابيتال ايكونوميكس” ان السعودية في “وضع قوة” اقتصاديا مقارنة مع باقي اعضاء اوبك، وهي قادرة على مواجهة الضغوطات من اجل خفض انتاجها.


وذكرت الدراسة انه “على المدى الطويل، تريد السعودية ان يصب انخفاض الاسعار في مصلحتها” من خلال تحفيذ الطلب.


وخلصت الدراسة الى القول ان “السعوديين سيكونون من جهة اخرى مسرورين ايضا بان يرزح منتجون غير اصدقاء لهم في الشرق الاوسط، لاسيما ايران، تحت الضغط”.




المستقبل البترولى

وظائف البترول من الرابط التالى (http://goo.gl/zdTEGT فى حين قبول للوظيفة سوف نرسل اليك رسالة تفعيل على الاميل الخاص بك )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق