يييييييي

الخميس، 27 نوفمبر 2014

المستقبل البترولى وظائف شركات البترول



البترول

أكد عدد من خبراء السيارات، أن تجاهل السوق ارتفاع سعر الدولار خلال الفترة الماضية، وتقديم الوكلاء والموزعين تخفيضات على الموديلات الحالية إلى جانب المميزات التى تم طرحها، خاصة فى مجال خدمات ما بعد البيع، جاء نتيجة رغبتهم فى تنشيط السوق والتخلص من مخزون الموديلات الحالية تمهيدًا لطرح الموديلات الجديدة فى صالات العرض المختلفة.


كان سعر صرف الدولار قد شهد خلال الأسبوع الماضى ارتفاعًا ملحوظًا ليصل سعره إلى 7.55 جنيه، دون أن يؤثر ذلك على أسعار السيارات بالارتفاع.


وفى سياق متصل، قال على توفيق، رئيس رابطة مصنعى السيارات، إنه رغم اتفاق سعر صرف الدولار، الذى من المفترض أن يصاحبه ارتفاع فى أسعار السيارات، لكن ذلك لم يحدث لعدد من الاعتبارات، والتى من أهمها أن الشركات والوكلاء يسعون خلال تلك الفترة وبالتزامن مع نهاية العام إلى التخلص من مخزونهم من الموديلات الحالية استعدادًا لعرض الموديلات الجديدة.


وتابع: إن الشركات تتحمل تلك التكاليف، خاصة فى الربع الأخير من كل عام، بهدف تنشيط مبيعاتها وتحقيق أرقام مرتفعة، لا سيما فى ظل الكساد الذى شهدته سوق السيارات خلال السنوات الماضية.


وأكد توفيق أن الشركات قد تتجه فى بعض الأحيان، إلى تحمل تكاليف الصيانة وخدمات ما بعد البيع لفترة زمنية معينة، بهدف تنشيط مبيعاتها والتخلص من جميع الموديلات القديمة دون النظر لاعتبارات ارتفاع سعر صرف الدولار من عدمه.


وقال حسن بركات، مدير مبيعات تويوتا، إن ثقافة المصريين السبب الرئيسى فى تجاهل الارتفاع، والذى شهده سعر صرف الدولار، خلال الآونة الأخيرة دون أن يؤثر ذلك على ارتفاع أسعار السيارات.


وأكد أن مؤشر مبيعات السيارات فى مصر يشهد بطبيعة الحال رواجًا هائلاً خلال الربع الأخير من كل عام، الأمر الذى يدفع الوكلاء إلى تقديم العديد من العروض والمزايا سواء فى أسعار السيارات أو فيما يتعلق بالصيانة الدورية وقطع الغيار.


ومن جهته، أكد اللواء حسين مصطفى، خبير السيارات، أن العروض المقدمة تأتى ضمن خطة موزعى ووكلاء السيارات، والتى تهدف إلى التخلص من مخزون الموديلات القديمة، تمهيدًا لطرح الموديلات الجديدة مع بداية العام الميلادى الجديد.


وأشار إلى أن التخلص من المخزون يكون من خلال تقديم عروض على السيارات بأسعار منخفضة بهدف دعم حركة البيع، لا سيما خلال الربع الأخير من كل عام، إلى جانب طرح مزايا على الصيانة، وقطع الصيانة، والكشف الدورى على السيارات.


ولفت مصطفى، إلى أن ارتفاع سعر الدولار خلال الأيام الماضية لم يشهد تأثيرًا ملحوظًا على أسعار السيارات، نتيجة كونها ارتفاعات مؤقتة، كما أنها كانت ارتفاعات طفيفة وليست حادة، وبالتالى لم تؤثر على أسعار السيارات والمكونات المستوردة من الخارج، والتى تشكل جزءًا كبيرًا فى تجميع السيارات محليًا.


وبين أن الوكلاء والموزعين يهدفون إلى تحقيق طفرة فى سوق السيارات هذا العام برفع عدد السيارات المبيعة إلى ما يقرب من 270 ألف سيارة، خاصة بعد حالة الثبات التى شهدتها المبيعات طوال السنوات الماضية، والتى شهدت بلوغ عدد الوحدات المبيعة 200 ألف سيارة فقط.




المستقبل البترولى

وظائف البترول من الرابط التالى (http://goo.gl/zdTEGT فى حين قبول للوظيفة سوف نرسل اليك رسالة تفعيل على الاميل الخاص بك )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق