يييييييي

السبت، 27 ديسمبر 2014

المستقبل البترولى وظائف شركات البترول



البترول

نحن ننظر الى ظاهرة امتصاص العقول باعتبارها جزءاً من العمليتين الاقتصاديتين في علاقة وطننا بالعالم الأول وهما النهب والتسويق، واذ لم نرى المسألة على هذا النحو فنحن في الحقيقة لا نري شيئاً. ان نخبتنا المهاجره “المتأمركة” او “المتأوربة” تسهم من مواقعها الجديدة في صناعة التقدم وتضع إمكاناتها ومواهبها في خدمة البشرية، لكن هذا الاسهام يؤدي بالضرورة الى مزيد من الخلخلة الحضارية الفاجعة أحياناً لأنها تغني الغني وتفقر الفقير و تزيد من اتساع الهوة وعمقها بين العالمين المتصارعين الأول والثالث.

لكن المستوى الحضاري هو الأهم عندما ينصرف علماء أمة من الامم لدفع عجلة الإنتاج في أمة اخرى كيف يمكن للأمة الاولى ان تحقق التطور والنهوض والتقدم؟

انها ستستمر على مستويات الإنتاج والتقدم العادية ذات المردود الحضاري الضئيل من ناحية و ستضطر الى مزيد من التبعية المستنزفة إزاء الامم المتطورة من ناحية اخرى و لعل من أبرز مظاهر هذه الإزدواجية الإستلابية نشوء وضع لغوى خطير اذ ان مدارس وكليات في الوطن كله تقدم لطلابها المعرفة كلها باللغة الاجنبية، وهناك لا شك مسوغات قوية لا يمكن تجاهلها أولها ان النظام التربوي في الأقطار العربية لا يمنح الفرصة الفضلى للإمكانات والمواهب ان تنمو الى مداها الطبيعي عند الطلاب كذلك فإن الإمتيازات التي تحصل عليها النخبة العلمية الثقافية تأتي في المرتبة العاشرة قياساً الى الامتيازات التي ينالها اخرون كـالساسة و رجال الأعمال وسواء كانت النخبة الأولى محقة أو غير محقة فإنها تعتقد اعتقاداً راسخاً أنها جديرة بالمساواة مع هؤلاء “الآخرين”. وعموماً فإن النخبة العلمية الثقافية في الوطن العربي لا تُعطى ما تستحقه من إمتيازات وتسهيلات وبيئة علمية بحيث ترضى ببقائها في وطنها دون شعور مرير بالخسران والظلم وفوق كل هذا فإن ثمة مسوغات موضوعية تزيد على سابقتها قوةً وتأثيراً وهي إن باب الإبداع والإنتاج مسدود تقريباً أمام هذه النخبة يضاف الى هذا أن هامش الدبموقراطية في الوطن العربي ليس من السعة بحيث يستوعب المستوى العقلي والإدراكي للنخبة و هذا المستوى ليس سياسياً بالضرورة فالنخبة لا تتدخل كثيراً في السياسة لكنها تريد مناخاً معقولاً من حرية الفكر وتبادل الآراء والقيام بالتجارب والدراسات مما يتطلبه وضعها العلمي والثقافي و هذا المناخ غير متوافر في معظم أرجاء الوطن العربي مما يشكل تضييقاً حقيقياً أخر على النخبة ويدفعها باتجاه الإغتراب.




المستقبل البترولى

وظائف البترول من الرابط التالى (http://goo.gl/zdTEGT فى حين قبول للوظيفة سوف نرسل اليك رسالة تفعيل على الاميل الخاص بك )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق